غلق اللعبة

غلق اللعبة

قبل شهرين
- ‎فيربع كلمة
137
0

بغض النظر عن الموقف من بوتفليقة، معه أو ضدّه، يعجبك أو لا يعجبك، تؤيّده أو تعارضه، يمكن القول إنّ ترشحه للعهدة الخامسة أغلق لعبة الدومين بـ”الدوبل سيسي”، ولا يمكن لأي مترشح بمفرده أن يلحق به الهزيمة..

ومصدر القوة الانتخابية لبوتفليقة واضح، هو وقوف 4 أحزاب تملك 78 من المائة من أصوات الناخبين الذين أدلوا بأصواتهم في الاستحقاقات السابقة، يضاف لهم المئات من الجمعيات والمنظمات المهنية، على رأسها اتحاد العمال ومنتدى رؤساء المؤسسات ..

الآن يمكن القول إنّ اللعبة لُعبت وأنّ الدومينو تمّ غلقه، وإذا أرادت المعارضة منافسة بوتفليقة فما عليها سوى خيار واحد هو التقدّم بمرشح واحد للرئاسيات وهذا صعب للغاية حتى لا أقول مستحيلا ويلي هذا إقناع كل الجزائريين الذين لا يصوّتون وغير المبالين بالذهاب للصناديق يوم الانتخاب والتصويت جماعيا ضد بوتفليقة ومع مرشح المعارضة وهذا أيضا مستحيل بل من عاشر المستحيلات..

السيء الذي لم يستسغه معارضو بوتفليقة ولا يعترفون به، هو أنّ هذا الرجل تقف وراءه الأغلبية الناشطة، في حين عجزت المعارضة على استقطاب القوى الفاعلة في المجتمع للوقوق ورائها واكتفائها بمعارضة الصالونات وعدم اللجوء للقوى الناشطة والفاعلة وهي الجماهير لمنافسة الرئيس بشكل جدّي.. لهذا سيبقى الرئيس رئيسا لعهدة خامسة.

هابت حناشي 


‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضا