صحافي يكذب … كيف نسميه؟

صحافي يكذب … كيف نسميه؟

قبل 3 أسابيع
- ‎فيربع كلمة
431
0

الزميل الصحافي سلمي أقار أطلق مجموعة من الأكاذيب في حق “الحياة تي في”، بدون أي سبب واضح أو معلن.

وعندما يطلق صحافي الأكاذيب في حق زملائه وهو يعرف أنه يكذب تتلطخ مهنة الصحافة وتفقد قيمتها ونبلها وتصبح مهنة بدون قيمة رغم أنها نبيلة ومملوءة بالقيم …

الصحافي مهمته قول الحقيقة عندما يعتقد أن ما يقوله هو الحقيقة ولا يعني ذلك أنه لا يخطئ، فهو في النهاية إنسان ويمكن أن يخطئ، لكن خطأه مقبول ومبرر في حالة واحدة فقط هي عندما لا تتضح أمامه الوقائع وتلتبس عليه الأمور، وهو ما لم يتوفر في حالة الزميل سليم أقار.

الأمور أمامه واضحة وجلية لكن فضّل أن يغمض عينيه ويكذب…

صحيح أن سليم أقار يكتب النقد التلفزيوني والسنيمائي فقط وهو غير متمكّن من الشأن الإعلامي والسياسي، وبالتالي ليس مؤهلا بما يكفي ليخوض في أمور معقدة تتجاوزه، وفي هذه الحالة ليس من حقه أن يطلق الاتهامات في حق بعض الزملاء دون أن يحترم قواعد التريث والتحقّق والتأكد …

إن اتهام الناس بغير وجه حق شيء غير مقبول حتى لو كان الصحافي غير متمكن من الشيء الإعلامي والسياسي، بل عليه أن يلم بالقانون وأخلاقيات المهنة حتى يحافظ على هذه المهنة التي أصبحت حديقة خلفية للكثير من الدخلاء على هذه المهنة النبيلة يلطخونها بسلوكياتهم المشينة والوسخة كما يحلو لهم دون خوف أو خجل…ودون وخز ضمير …

لا يوجد تعريف ملائم للصحافي الذي يكذب عيني عينك … فماذا نسمى الصحافي سلمي أقار إذن؟

هابت حناشي


‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضا