وزارة المجاهدين تستنكر التشكيك في “جهاد” لخضر بورقعة

وزارة المجاهدين تستنكر التشكيك في “جهاد” لخضر بورقعة

قبل 5 أشهر
- ‎فيغير مصنف
830
0

استنكرت  المنظمة الوطنية للمجاهدين  التشكيك في “جهاد”  لخضر بورقعة، وقالت في بيان لها،  اليوم   أنها تحتفظ بحقها في المتابعة القضائية للجهات التي عمدت إلى إعطاء إسم أخر للمجاهد لخضر بورقعة، مذكرة  بعضويته في المجلس الوطني للثورة التحريرية، والذي يعد من القلائل الذين لازالوا على قيد الحياة”.

وجاء في الييان  “في الوقت الذي يتهيأ فيه الشعب الجزائري لتخليد ذكرى إنتصاره على الإحتلال الفرنسي والاحتفال بعيدي الإستقلال والشباب تشاء الأقدار أن تواجه البلاد ظروفا سياسية بالغة الخطورة والتعقيد ويدفع سياق تفاعل الأحداث المجاهد “سي لخضر بورقعة” للواجهة ويترتب عن ذلك اعتقاله، ويغض النظر عن الملابسات التي دفعت العدالة لاتخاذ إجراء اعتقاله في هذه الظروف بالذات فإن الأهمية التاريخية للدور الذي لعبته هذ الشخصية إبان الثورة التحريرية على مستوى الولاية الرابعة يجعلنا أمام غشكال كبير وهو ما يفرض علينا واجب التذكير بإنجاز مسار هذا المجاهد”.

وتابع المصدر ذاته ” إنه لمن الأهمية بمكان في هذا الصدد ونحن نتابع بكلأ أسف ما ترتب عن هذا الحدث من ردود أفعال وتفاعلات على مستوى المجموعة الوطنية بفئاتها المختلفة السياسية والنقابية وجمعيات المجتمع المدني أن نذكر بعلاقة هذا المجاهد بثورة التحرير، التي ستبقى رغم مواقف الرجال إزاء مسار الأحداث رصيدا شخصيا مشرفا لا يمكن لأية جهة النيل منه”.

وأضاف البيان الذي أمضاه الأمين العام بالنيابة محند واعمر بن الحاج “فالأكيد أن المجاهد سي لخضر كان قد التحق بالثورة مع مطلع سنة 1956 على مستوى المنطقة الرابعة والتحق بمجموعة من المجاهدين الذين قاموا بتأمين اللقاء الذي ضم مجموعة من الطلبة بعدد من قادة الثورة وهما الشهيدين “محمد العربي بن مهيدي” و “عبان رمضان” بالإضافة إلى المجاهد “أوعمران” حيث خضع الطلبة لتكوين سياس وعسكري في الوقت الذي كان فيه أولئك القادة يحضرون للإلتحاق بمؤتمر الصومام التاريخي”.

وأوضحت المنظمة في هذا السياق ” وبالنسبة لهذا المجاهد فقد كُلف بعد مؤتمر الصومام بمهمة ضمن المنطقة الجنوبية وكانت الغاية منها تنظيم وتحسيس وتأطير الجماهير الشعبي للالتفاف حول أهداف الثورة، وبالنظر لما تميزت به هذه الشخصية من كفاءة في أداء المهام المنوطة بها وما ابداه من شجاعة ميدانية في مواجهة العدو أثناء المعارك ضد قوات الإحتلال الفرنسي أُلحق بالكتيبة الزوبيرية التي عرفت بنشاطها المكثف بالناحية الرابعة المنطقة الثانية الولاية الرابعة التاريخية”.

وأضاف البيان :”وما يجدر ذكره في هذا الصدد أن تلك الكتيبة قد واجهت من خلال معارك شرسة السفاحين الفرنسيين ماسيو وبيجار، ويجمع رفاق المجاهد سي بورقعة على تميزه بالإشراف على توجيه المعارك ضد قوات الإحتلال مما رشحه لتولي المسؤولية السياسية العسكرية على مستوى الناحية الرابعة المنطقة الثانية، وما لبث أن عُين سنة 1960 كعضو بمجلس هذه المنطقة مع ترقيته كنقيب وتوليه مباشرة مسؤولية الغشراف على المنطقة الثانية “البليدة””.


‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضا