محاكمة عولمي والصراع بين المحامين والقاضي: هل أصيب سليني بضغط الشرايين وارتفاع السكر في الدّم

قبل 4 أسابيع
- ‎فيالحدث, الرئيسية
2549
0
@بلال عقاب

دعا رئيس النقابة الوطنية للقضاة يسعد مبروك، أول أمس، إلى الابتعاد عن أي صراع بين القضاة والمحامين لأن الخصم المشترك يوجد في موقع آخر، وأن استقلالية العدالة، هي معركة المجتمع بكل أطيافه بعيدا عن الفئوية والاستعراض ودون مزايدة أو شعبوية، قائلا أن نقيب المحامين كان السباق إلى إهانة قاضي الجلسة.

وأوضح نقيب القضاة أن الحادثة الأولى كانت خلال جلسة طحكوت محي الدين أين طلب نقيب العاصمة تحويل موكله قصد محاكمته عن قرب بدلا من المحاكمة عن بعد، حيث قرر المجلس بعد المداولة رفض طلب الدفاع ومواصلة المحاكمة عن بعد، حينها غضب نقيب العاصمة وخاطب رئيس الجلسة بصوت مرتفع ( لقد استصدرتم قانونا خصيصا لمحاكمة 40 متهم هذه ليست دولة ) حينها طلب منه الرئيس مغادرة القاعة غير انه واصل يقول ( حذاري حذاري انت مأمور وأنا سيدكم جلست على هذا المقعد منذ 50 سنة ) و على إثر ذلك قام القاضي بتوقيف الجلسة لاستعادة نظام سيرها.

وأضاف النقيب يسعد مبروك أن الحادثة الثانية هي تلك التي وقعت في الجلسة المخصصة لملف المتهم عولمي حيث تقدم نقيب العاصمة عند بداية المحاكمة بطلب إرجاء الفصل بدعوى وجود تزوير في الحكم المستأنف منسوب لقاضي الدرجة الأولى، وعلى اثر ذلك أعلمه الرئيس أن المجلس سيدرس مدى قانونية الطلب عند البت في الموضوع وتواصلت الاجراءات ورافع حوالي 40 محام، و بعدها التمس نقيب العاصمة تأجيل المحاكمة ليوم السبت بسبب التعب غير أن رئيس الجلسة رفض وقرر مواصلة المرافعات مما أثار غضب النقيب والذي شرع في الصراخ مجددا وغادر القاعة رفقة بعض المحامين وفي البهو التقى مع عون مؤسسة وقاية واتهمه بأنه يتجسس عليه وعند عودته للقاعة ركل الباب بعنف مخاطبا رئيس الجلسة ( ترغبون في مواصلة الجلسة .. على جثتي ) حينها خاطبه الرئيس بأنه محام وعليه الالتزام بواجب احترام المجلس والحفاظ على حسن سير الجلسة وإلا فإن الرئيس سيكون مضطرا لتطبيق القانون لفرض ما يجب أن يكون.

وعند استئناف الجلسة جلس نقيب محامي العاصمة في الصف الثاني من المقاعد قبل أن يسقط أرضا وعند فحصه بحضور النائب العام كانت نسبة السكري 1.25 فيما كان ضغط الدم 16/8.


تعليقات الفايسبوك

شاهد أيضا