لا يليق ولا ينبغي أن يستمر

لا يليق ولا ينبغي أن يستمر

قبل 3 أيام
- ‎فيالجزائر, الحدث, الرئيسية
94
0

حصيلة فيروس كورونا في العالم

الإصابات الإجمالية11018907
الوفيات الإجمالية524828
حالات الشفاء6175566

ممارسة الحرية من دون حدود ودون مراعاة حريات الآخرين أو الخضوع للقانون تسمى فوضى، كأن يفعل كل شخص ما يشاء وفي أي وقت يشاء وهذا دون أي اعتبار لأي شيء أو أيّ كان، وفي الوقت نفسه عدم ممارسة الحرية يسمى قمعا أو كبتا أو خنقا، وفي كلتا الحالتين لا يمكن للفكر أن يتجدد أو يتطوّر ولا يمكن انتظار أي خير من السلوكين، ومن يراقب أوضاع الدول والشعوب التي مارست الفوضى سيجد فيها الخراب هو العملة الوحيدة المتوفرة فيها، ومن يراقب الدول التي لا تمارس فيها الحرية ونوعية حياة شعوبها، سيجدها تشبه الجحيم، لكن من يراقب الشعوب والدول التي تمارس فيها الحرية بمسؤولية ووفقا للقانون، سيجدها متطوّرة ومتقدمة وشعوبها سعيدة وقانعة وراضية بحياتها .

في هذه الدولة، يمارس الإنسان حريته دون الاعتداء على حرية غيره ودون الدوس على قوانين بلده، ولا تقوم الحكومة بتشديد الخناق عليه وتتركه يمارس حريته مادام ملتزما بالقانون ولا يخرج عليه .

هذا بالضبط ما نريده في بلدنا، نمارس الحرية وليس الفوضى، نمارس الحرية ونصون القانون، وفي هذه الحالة فقط يمكن تسمية الحكومة التي تسعى لمنع الحرية بالحكومة المتسلطة والدكتاتورية، وحينذاك فقط تصبح الحكومة غير ملتزمة بالقانون ..

أما ما يجري الآن، فمزيج من الفوضى والغموض و”طاڤ على من طاڤ”، وكثير من الخروج على القانون، وهذا لا يليق ولا ينبغي أن يستمر.


‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضا