سفيرة أندونيسيا لتلفزيون “الحياة”: “العلاقات الاقتصادية والتنموية المشتركة.. لن تتأثر بالمرحلة الانتقالية أو الحراك الشعبي !”

سفيرة أندونيسيا لتلفزيون “الحياة”: “العلاقات الاقتصادية والتنموية المشتركة.. لن تتأثر بالمرحلة الانتقالية أو الحراك الشعبي !”

قبل شهر واحد
- ‎فيالحدث, الرئيسية, ثقافة, ميديا
650
0

 

فاجئت سفيرة أندونيسيا بالجزائر السيدة سفيرة محروسة ، برنامج بدون تأشيرة بقناة الحياة الجزائرية، بموهبتها الاستثنائية في أداء الأغاني الإسلامية الدينية ، كما أكدت على العلاقة الوطيدة بين الطرف الاندونيسي والجزائري من خلال الاستثمارات الكبيرة مستمرة ولن تتأثر بالمرحلة الانتقالية أو الحراك الشعبي الجزائريي ، مبينة أن دولة اندونيسيا وقفت مع الجزائر حتى في احلك الاوضاع منذ ثورة التحرير المظفرة ، حيث يعيد الزمن نفسه  حين قاطعت  اندونيسيا المنتوجات الغربية منها الفرنسية واحتضنت مؤتمر باندونغ التاريخي لدول عدم الانحياز الذي أسس لميلاد مسار التحرير في الثورة المظفرة  .

السيدة الاولى في البعثة الديبلوماسية لاكبر دولة اسلامية في العالم ، وعاصمة الجزر والارخبيل بجاوا وسومطرة وجاكرتا راهنت على تجسيد مشروع تعبئة السوق الاندونيسية بمختلف أنواع التمور الجزائرية قبل سنتين، معتبرة  استحواد الاندونيسيين على المشاركة الواسعة في جائزة الجزائر الدولية للقران الكريم،فضلا عن   اعلانها عن تفاصيل المشاركة الضخمة في مهرجان سوكارنو الثقافي المزمع تنظيمه يوم 16 جوان لدليل على الثقل الديبلوماسي والعنفوان الثقافي الجامع لقواسم مشتركة بين البلدين، وفي ذلك لعلامة فارقة من أجل مستقبل واعد.

على صعيد اخر تطمح اندونيسيا إلى تعزيز التبادل التجاري بالقفز من 600 مليون إلى مليار دولار، من خلال تعزيز الشركاء الجزائريين في الصناعة البتروكيمائية بعد مصنع الفوسفات، واستثمارات شركة بيترامينا لللمواد البترولية بحاسي مسعود ، واتفاقياتها المتعددة مع شركة سوناطراك الجزائرية.

أفادت السفيرة” محروسة” بأن مجال “التعاون الصناعي” شكل أبرز محاور اللقاء مع رفعها جملة من انشغالات بلادها في قضايا التعاون الأمني والصناعة الحربية وكذا تنقل الوفود السياحية في مجال تطوير السياحة الدينية، على أن الجزائر  من أبرز دول شمال إفريقيا في مجال التعاون الاقتصادي، لاسيما باعتبار المناطق الإفريقية خاصة التي تقع في ضفاف البحر المتوسط مقابل قارة أوروبا فموقعها الاستراتيجي ذو أهمية كبيرة  من خلال تعاوننا مع  بحكم علاقتها مع أوروبا استطاعت أندونيسيا تسويق منتجاتها نحو أوروبا، مستفيدة من هذا التعاون وفق مبدأ” رابح- رابح” لكلا الطرفين.

فيما يخص تنقل الأشخاص والجماعات بين البلدين ، عرفت  العلاقة بين البلدين قفزة نوعية ، ليس فقط في تلك المناطق المتمركزة على موارد طبيعيةو تطويرها سياحيا ، حيث بالامكان تطوير السياحة الدينية، خاصة فيما يخص المواقع المتعلقة بتطور الإسلام في حيث أعربت سعادة السفيرة عن معرفتها للتأثر القائم بالحضارات عبر التاريخ ،وقليل من الأندونيسيين يعرفون هذه المعلومات وبعض هذه المعلومات في مواقع التواصل الاجتماعي،بعد ان وجدت السفيرة حسبها  رغبة كبيرة لدى الأندونيسيين في زيارة المناطق السياحية في الجزائر، فكثير منهم يقومون بمناسك العمرة طوال السنة، وبعد العمرة يقومون بزيارة سياحية انطلاقا من المملكة السعودية إلى عدة بلدان كتركيا والأردن وإسبانيا والمغرب.
على صعيد اخر  يراهن مسؤولو البلدين على جذب هؤلاء السياح  بعد تأدية مناسك العمرة، اما فيما يخص تسهيلات منح التأشيرة،تم توفير تسهيلات بإلغائها لفائدة الراغبين في زيارة البلدين ، ولا داعي لإخواننا التقدم إلى السفارة بل الذهاب الى حجز تذاكر السفر مباشرة لأنه لا توجد تأشيرة، وهذا مكسب يضاف الى الحركة السياحية والتنموية .

 


‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضا