رسالة مدني مزراق حول الإنتخابات الرئاسية والحراك الشعبي

رسالة مدني مزراق حول الإنتخابات الرئاسية والحراك الشعبي

قبل شهرين
- ‎فيالحدث, الرئيسية
902
0

وجه مدني مزراق زعيم “الأيياس” دعوة إلى أتباعه وكافة الشعب الجزائري للتوجه بقوة لصناديق الانتخابات، وعدم الإنسياق وراء دعوات المقاطعة والتخريب.
ووصف مدني مزراق، في رسالة طويلة وجهها للشعب الجزائري اليوم الإثنين، المقاطعة بأنها عمل سلبي في المسار الإنتخابي وفي الفعل السياسي بصفة عامة، وما هي إلا استقالة من العملية الإنتخابية.
ولذلك، يضيف مزراق، على الجزائريين اختيار واحد من المرشحين الذي يرونه أهلا لقيادة البلاد والعباد، حتى ولو كان المرشح السادس، في إشارة منه لخيار الورقة البيضاء.
وهذا لأن مقاطعة الانتخابات ستجعل الجزائريين يعيشون على هامش الأحداث، عكس المشاركة التي ستجعلهم طرفا في المعادلة السياسية سواء في السلطة أو في المعارضة، يوضح مزراق في رسالته.
وحذر مزراق من الإستجابة لدعوات الفوضى والحرق والتخريب من أي جهة كانت، والتي ستكون نتائجها خرابا ودمارا على البلاد وعلى الدين والعرض.
متهما أصحاب هذه الدعوات سواء جاءت من أطراف من النظام أو من داخل الأحزاب أو في منظمات المجتمع المدني بأنهم يصطادون في المياه العكرة ويريدون التحرك في الظلام الدامس.
واعتبر مزراق، حراك الجمعة والثلاثاء، أكبر دليل على حيوية الشعب ودمه النضالي، مؤكدا أنه تمكن من تحقيق أهداف وإنجازات وتغييرات، كانت تعتبر أحلاما بعيدة المنال عند كبار المناضلين.
وعن المؤسسة العسكرية، كتب مزراق في رسالته أنها “سهرت على تطبيق مطالب الحراك المعقولة وجعلت منها واقعا معاشا”.
وقال مزراق أن الثائر يثور و يهدأ ويحارب ويسالم والعاقل يأخذ ويترك، في إشارة منه إلى الشعب الجزائري الذي يجب أن يجمد نضاله و يشرع في مفاوضات من أجل تحقيق كل مطالبه.
وفي ذات السياق قال مزراق أن الشعب الجزائري قد ذاق مرارة الطغيان والإستبداد و لبس لباس الفقر و الجوع، و عرف الكثير من التعالي و الإحتقار.
وأضاف أن أكبر مشروع ينتظر الجزائريين اليوم هو بناء دولة على الأسس النوفمبرية و الذهاب نحو الهدف المنشود و تحقيق حلم الشهداء.
واعترف مزراق بأن محاولات تصحيح مسار الدولة وإعادة بناء النظام في العشريات السابقة قد فشلت وتسببت بمرور البلاد عبر ازمات كادت أن تدمرها.
ووصف زراق الإنتخابات الرئاسية بأنها أفضل الحلول لتغيير الأنظمة مقارنة بباقي الحلول على غرار الإنقلابات العسكرية و العصيان المدني الذي يشل الحياة.
وبخصوص بعض الشعارات التي صارت ترفع يومي الثلاثاء والجمعة قال مزراق انها شعارات عبثية جاءت من العدمية تهدف لتعفين الاوضاع على غرار شعار تتنحاو قاع وتتحاسبو قاع.
وقال مزراق أن هذه الشعارات ستوصلنا حتما إلى شعار الظلام حتما لا محالة وهو شعار تموتوا قاع.

بسم الله الرحمن الرحيم﴿ ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعْضَ…

Publiée par ‎مدني مزراق‎ sur Lundi 9 décembre 2019

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضا