خبراء: القوانين غير كافية للحد من ظاهرة العنصرية في المجتمع الجزائري

خبراء: القوانين غير كافية للحد من ظاهرة العنصرية في المجتمع الجزائري

قبل 7 أشهر
- ‎فيمجتمع
605
0

حصيلة فيروس كورونا في العالم

الإصابات الإجمالية20237750
الوفيات الإجمالية737866
حالات الشفاء13100237

انتشر مؤخرا خطاب العنصرية مفرقا بين أفراد المجتمع الجزائري، ظاهرة أرجعها خبراء اجتماعيون للمستعمر الفرنسي، و غياب التربية على التمسك بالوحدة الوطنية، كما ساهم الحراك في انتشارها.

وأكد خبراء علم الاجتماع أن الظاهرة موجودة بالفعل ومنذ وقت طويل، لكنها لم تكن بنفس الحدة التي أتسمت بها مؤخرا، معتبرين أنها وليدة الاستعمار الذي استخدمها للتفرقة و ضرب الوحدة بين أفراد المجتمع الجزائري و الهوية الجزائرية، وترك جذورها بعد خروجه.

وأكدت المحللة الاجتماعية سامية جباري، أن للأسرة دور كبير في انتشار الظاهرة، إذ تساهم بعض الأسر في غرس قيم العنصرية و التفرقة في أبناءها، بدل غرس قيم الهوية و الوحدة الوطنية في الأطفال منذ صغرهم، على عكس ما يجب أن يكون.

كما أن المدرسة بدورها غيبت في مناهجها جانب الهوية، أضافت سامية جباري، إذ يجب أن تدرس مواد تساهم بمضمونها في غرس الروح الوطنية و الهوية الجزائرية في التلاميذ، بإعتبار أول مكان يجمع التلاميذ منذ نعومة أظفارهم.

و بعد تعليمة الرئيس بإعداد مشروع قانون يجرم كل مظاهر العنصرية الجهوية و خطاب الكراهية في البلاد، فإن المحللين الاجتماعيين يرون أن طبيعة الظاهرة تقتضي أن يتم التعامل معها على بمختلف أبعادها و تتم دراستها بدقة حتى تتسنى وضع الحلول اللازمة، أين قالت سامية جباري أنه لا يمكن حصر الحل في البعد القانوني فقط، بل يتعداه إلى أبعاد تربوية و نفسية و حتى اجتماعيه.

عبد الصمد قادري


‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضا