حقائق عن فرانسيس غيلاس بشهادة علي بن واري

حقائق عن فرانسيس غيلاس بشهادة علي بن واري

قبل شهرين
- ‎فيالحدث, الرئيسية, مساهمات
4469
1

حصيلة فيروس كورونا في العالم

الإصابات الإجمالية5530201
الوفيات الإجمالية347192
حالات الشفاء2318705

فيما يخص مداخلة فرانسيس غيلاس ، على قناة فرانس 24.أريد أن أستحضر شهادتي الخاصة ، من أجل إنارة الرأي العام الوطني الجزائري ، حول ما قام به فرانسيس غيلاس، أواخر سنة 1991، في مقال كتبه بالبند العريض، في مجلة ذائعة الصيت وهي الفايننشال تايمز ، بعنوان “الجزائر في حالة إفلاس مالي”.

هذا المنشور دفع بالبنوك الدولية لغلق اي مجال تعاون مع مؤسسات دولتنا . لقد كانت الضربة موجعة وخبيثة بإخراج ممتاز ، بما لهذه المجلة من تأثير على التعاملات في السوق المالية عبر العالم .

لقد أخذت معظم الصحف العالمية والوكالات االمتخصصة للنشر وجميع البنوك الفرنسية والدولية من أجل أحتواء لعبته القذرة والخطيرة ، في ذلك الوقت كنّا نشتغل دون هوادة ، لإبقاء مختلف الاسواق المالية مستجابة لنا ؛ قررت إقامة ندوة صحفية على أساس أني وزير الخزينة العمومية ، وخلالها أعلنت أن الجزائر لها القدرة على تمكين القروض بما يعادل 14مليار ، دولار وهو مبلغ كبير جدا في ذلك الوقت .

وشهادة للتاريخ ، أعداء الوطن الذين كانوا في مفاصل الدولة ، (الدولة العميقة )كما تسمى بعد الحراك ؛ أو الطابور الخامس وسوسوا لأعلى هرم في السلطة أنذاك وهو المرحوم بوضياف ، فأستدعاني لتوضيح اكثر ما جاء في الندوة الصحفية : على أساس اني وضعته في موقف حرج ، وأنني كذّبت ما قاله أمام الشعب : من انه لا توجد اموالا لإدارة شؤون البلد ! فوضحت له موقفي قائلا : إن واجبي كمسؤول دولة عليّ أن أرد لاعتبارين أساسين ؛–لمنع الاسواق الخارجية من غلق ابواب التعامل معنا .– دفع كل مؤسسات الدولة والشركات التي لها قروضا لاستخدامها ،لأننا ندفع مقابل ذلك نسبا معينة ، ( وهي حقوق إئتمان لبقاء القروض المقدرة ب 14مليار دولار في متناولنا) والتي تثقل الخزينة بالعملة الصعبة. .

شرحت للرئيس بوضياف أن عدم الاهتمام بهذه القروض نابع من أنها مخصصة لمشاريع إستثمارية عكس القروض العينية ، التي تمنح للمتعاملين معنا الحرية في اختيار متى ومع من ، وًبمرونة تامة.. ! هذه القروض التي تكون ضمن 14مليار دولار لا يمكن لمستخدميها اللجوء الى إدخال عامل الرشوة.

ولقد أعطيته توضيحا أكثر من خلال التمويل الاوروبي . من أني أمضيت منذ شهور سابقة البروتوكول الرابع بين الاتحاد الاوروبي وبيننا ( الجزائر ) ، وبالمقابل أننا لم نستخدم البند المتعلق بالهبات الممنوحة في البروتوكول الاول الممضي سنة 1976، (ونحن لم نصرف من القروض الغير حرة الا 50%. والتي كانت مخصصة للإستثمار )

لقد صرفنا الأجزاء المتعلقة بالاستخدام الحر ، وكان يتم ذلك دوريا وبشكل سريع . حينها رأيت رئيس الدولة أومأ برأسه متفهما وراضيا ، ثم تقدم مني وحيّاني وطلب مني ( قبول ) الإعتذار .

إلا أنه لم يستطع الوقوف في وجه ضغوطات الدولة العميقة ؛ بعد أسبوعين من مقابلتي له ، وعلى رئيس الحكومة آنذاك السيد احمد غزالي لعزلي ، مع الاشارة أن هذا الاخير يقر ويعترف بقدرتي المتميزة في إدارة مهمتي على اكمل وجه .

أتمنى أني أحطتكم بما ينبغي حول المسمي فرانسيس غيلاس ، الذي كانت قصته قد مضى عليها اكثر من 29سنة ؛ ليعلم الجميع أن الدوائر التي يعمل لها، أوعزت له بذلك لإدخال الريبة وبث سمومه مجددا .

علي بن واري

ملاحظة : علي بن واري معارض وناشط ضمن الحراك


‎تعليق واحد

  1. لا يمكن ان تطلب من رجال شب وكبر على طعن وطنه ان يغير رأيه عند عجزه وشيبته الحمد لله للجزائر رجال فلا خوف عليها والله خير حافظ

‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضا