انطلاق فعاليات المنتدى من اجل الحوار الوطني بالجزائر العاصمة وهذا أبزر ما جاء فيها

انطلاق فعاليات المنتدى من اجل الحوار الوطني بالجزائر العاصمة وهذا أبزر ما جاء فيها

قبل 5 أشهر
- ‎فيالجزائر, الحدث, الرئيسية
580
0
@بلال عقاب
انطلاق فعاليات المنتدى من اجل الحوار الوطني بالجزائر العاصمة

تعقد في هذه الاثناء فعاليات المنتدى الوطني للحوار، بمشاركة عدة شخصيات سياسية و رؤساء أحزاب هذا المنتدى يهدف لرسم خارطة طريق للخروج من الأزمة التي تمر بها البلاد.

الشخصيات المشاركة عبد الله جاب الله، عبد الرزاق مقري بن بعيبش، علي بن فليس، عبد العزيز رحابي وشخصيات اخرى.

وعرفت الندوة غياب أبرز الوجوه كالرئيس الأسبق اليمين زروال وأحمد طالب الإبراهيمي.

بن قرينة: ندعو الدولة للحفاظ على المؤسسات التي أوقفت أصحابها كاجراء احترازي

بن قرينة: متمسكون باحياء الدولة النوفمبرية

بن قرينة: أهم مطالبنا الاساسية التعجيل بانتخابات تنافسية تفرز رئيس ينطلق في مشوار الاصلاحات.

بن بعيبش: من بين المكاسب التي تحققت هو التحام الشعب مع الجيش

بن بعيبش: علينا مباشرة فتح باب الحوار

رباعين: أدعو كل المتغيبين الالتحاق بالمنتدى للحوار من اجل الخروج من الازمة

بن فليس: البلاد تعيش ازمة نظام مكتمل

بن فليس: حل هذه الازمة يحول دونه انسداد سياسي دستوري يستدعي الخروج العاجل منه

بن فليس: الخروج من الانسداد يقتضي توافق وطني في اطار حوار منظم يتسم بالثقة و المصداقية

بن فليس: حوار ترفع عنه المؤسسات السياسية المتبوذة شعبيا

بن فليس: رسالة بن صالح تستدعي التمعن في ما عرضته من قاعدة لتجاوز حالة الانسداد السياسي

عبد الرزاق مقري: ان الذي يحفظ مكاسب الحراك هو الانتقال الديمقراطي الحقيقي

مقري: يجب التوقف عن التزوير الانتخابي

مقري: يجب تنظيم انتخابات حرة و ونزيهة

مقري: ان الدعوة الى الحوار محمدة في حد ذاتها

صادق دزيري: ندعو الجزائريين الانخراط في الحراك لضمان تحقيق المطالب

صادق دزيري: ندعو الى اطلاق صراح المسجونين

عبد الله جاب الله: دعا الشعب لمواصلة الحراك مع الحفاظ على سلميته إلى غاية الإستجابة لمطالبهم المرفوعة منذ 22 فيفري

عبد الله جاب الله: مطالب الشعب في الإصلاح و التغيير حق يجب ان يتحقق، اجتماع المعارضة هو اكبر اضافة للحراك

عبد الله جاب الله: من يريدون الوقوع في فخ الفراغ الدستوري يريدون ضرب امن البلاد

عبد الله جاب الله: على الشعب أن لا ينخدع باي وعد من الوعود قبل تحقيقها على أرض الواقع


‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضا