السفير الأمريكي في الجزائر: لولا الوساطة الجزائرية لما حلت أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران

السفير الأمريكي في الجزائر: لولا الوساطة الجزائرية لما حلت أزمة الرهائن الأمريكيين في إيران

قبل 3 أسابيع
- ‎فيالجزائر, ميديا
299
0

تمر اليوم الإثنين، 4 نوفمبر 2019، 40 سنة على بداية أزمة إحتجاز موظفي السفارة الأمريكية في طهران من طرف محتجين، والتي استمرت لـ444 يوما، لتكون أحد أكبر الأزمات الدبلوماسية في العالم في العصر الحديث.

واستذكر السفير الأمريكي بالجزائر، جون ديروشر في تصريحاته بمناسبة مرور 40 عاما على بداية الأزمة، الدور الجزائري في الوساطة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.

ونشرت الصفحة الرسمية للسفارة، تصريحا للسفير حول الموضوع جاء فيه “اليوم 4 نوفمبر 40 سنة على إقتحام متظاهرين في طهران مقر السفارة الأمريكية لدى إيران مما تسبب في أزمة الرهائن. لقد تم إحتجاز 52 دبلوماسيا أمريكيا لمدة 444 يوم تحريرهم لم يكن ممكنا من دون الوساطة الجزائرية”.

وواصل المنشور “ستظل الولايات المتحدة الأمريكية، شعبا وحكومة، ممتنة للجزائر على هذا الصنيع. خلال هذه الأزمة أظهرت الجزائر إلتزاما ملهما بالقيم الإنسانية وقدمت للعالم مثالا فريدا من نوعه في فن الدبلوماسية. وقد ساهم الإفراج عن الرهائن الأمريكيين في تعزيز العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجزائر بشكل غير مسبوق”.

يشار إلى أن الرهائن نقلوا عبر طائرة للخطوط الجوية الجزائرية من إيران نحو الجزائر، قبل عودتهم للولايات المتحدة الأمريكية.


‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضا