الذكرى 25 لإغتيال حسني.. إسكات صوت الإنسانية!

الذكرى 25 لإغتيال حسني.. إسكات صوت الإنسانية!

قبل 3 أسابيع
- ‎فيثقافة
160
0

يمر اليوم، 29 سبتمبر 2019، نصف قرن بالضبط عن إغتيال عندليب الطابع الرايوي، والأغنية العاطفية حسني شقرون، المعروف بـ”الشاب حسني.

حسني شقرون، من مواليد الفاتح فيفري 1968، بحي “الصديقية”، أو “قمبيطة” بمدينة وهران، التي كبر بين أحيائها.

وكان والد حسني يطمح أن يصبح إبنه محاميا أو طبيبا، لكن الأخير قرر إختيار كرة الفدم، لكن حلمه سرعان ما انتهى بإصابة في الذقن.

ليقتحم حسني بعدها عالم أغنية الراي العاطفية، مغيرا بذلك تاريخ هذا الطابلع، وواضعا اسمه في قمته.

ورغم مرور 25 سنة كاملة على إغتيال “عندليب الراي” كما لقب تيمنا بالعندليب الأسمر “عبد الحليم حافظ”، إلا أن أغانيه لا تزال تملك شعبية عارمة بين الشباب الجزائري.

وعرف عن حسني الإنتاج الغزير، إذ أنه أصدر 175 ألبوما بين 1986 و1994، معالجا مختلف المواضيع التي تهم الشباب، إجتماعيا وعاطفيا.

كما أحيا عشرات الحفلات في عديد العواصم الأوروبية والعربية، رافعا بذلك طابع الراي نحو العالمية.

ولم يكتفي حسني بالغناء، بل كان كذلك كاتب كلمات وملحنا مبدعا صنعت ألحانه وكلماته الحدث.

وخلال عشرية الدموع والدم، واصل حسني الغناء وإصدار الألبومات من مدينة وهران، رافضا مغادرة الجزائر أو التوقف عن الغناء، قائلا أن الظرف يستدعي زرع الأمل والبسمة، وتلك ستكون مهمته.

لكن جماعات الدم لم يرق لها الأمر، لتمتد له يد الغدر ذات 29 سبتمبر 1994، وهو في مسقط رأسه وبين أبناء حيه.!


‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضا