إنهم منافقون … وأنتم لا تعلمون

إنهم منافقون … وأنتم لا تعلمون

قبل شهر واحد
- ‎فيربع كلمة
276
0

بعض المثقفين يتصرفون مع قضايا الدولة مثل المحتالين، ويؤكدون يوما بعد يوم، أنّ مستواهم الأخلاقي ضعيف جدا..
ليس مستواهم الأخلاقي فقط، بل مستواهم العلمي والثقافي ولا يستوعبون ما يجري في العالم ..
اقرأوا ما يكتبون وما ينشرون وستتأكدون من ضحالة مستواهم..
اقرأوا تحاليلهم وشاهدوا تصريحاتهم ..
بل إنهم يتصرفون وفق مصلحتهم الشخصية البحتة، فيقولون ما يريد الآخرون سماعه .. وفي القاعات المغلقة يقولون شيئا آخرا معاكسا 100 من المائة لما قالوه من قبل في القاعات المفتوحة مثل المقهى والحانة والمطعم وشاشات التلفزيون .
البعض يقول ويفعل ما يُرضي المؤسسة الفلانية أو الدولة الفلانية حتى ترضى عنه وتمنحه المزايا التي يحلم بها ولا يهمهم الشعب أو الدولة أو الوطن أو المصلحة العامة ..
في قرارة أنفسهم المصلحة العامة شيء قديم ولغة خشب ومصلحة الشعب كلام قديم وفارغ ..
أنا أقول هذا وأعني ما أقول وأعرف الكثير ممّا يجري ..
إن ما يحز في نفسي أكثر ويؤلمني هو أن البعض يستخدم الشعب ويركب فوقه لتحقيق مصالحه الشخصية ومصالح أبنائه فقط لا غير وهذا الشعب الكريم يصدّقه ويؤمن به ويدافع عنه..
الشعب يفعل ذلك بحسن نيّة وصدق وعدم معرفة بحقيقة هؤلاء …
لو تعلمون ما يفعله هؤلاء لقمتم برجمهم بالحجر، لكنهم، للأسف، لا تريدون معرفة الحقائق وترفضون سماع الصوت الآخر، وعندما تفيقون ستندمون وتعضون على أصابعكم ندما.
إنهم منافقون بامتياز …ولكنكم لا تعلمون.

هابت حناشي


‎إضافة تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضا