آخر مستجدات إنفجار مرفأ بيروت

قبل شهرين
- ‎فيالرئيسية, دولي
698
0

ارتفعت مساء اليوم الأربعاء، حصيلة ضحايا إنفجار مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، والذي وقع أمس الثلاثاء، إلى 150 وفاة و5000 مصاب حسب آخر الإحصائيات.

كما أن الإنفجار أدى إلى تشريد 300 ألف شخص، فقدوا منازلهم في لحظة واحدة.

من جهته، أكد السفير الروسي في لبنان أن التكهنات السياسية حول ما وقع غير مقبولة، وأن السبب الحقيقي للإنفجار ليس قصفا أو هجوما إرهابيا، بل هو إنتهاك صارخ لوسائل السلامة، وسوء تعامل مع مخزون ضخم من مادة متفجرة.

ودائما في سياق تفجير مرفأ بيروت، من المرتقب أن يصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غدا الخميس إلى لبنان، كما أن السلطات الفرنسية قد فتحت تحقيقا خاصا إثر إصابة 21 فرنسيا على الأقل في الإنفجار.

كما أن زوجة سفير هولندا في لبنان كانت من بين المصابين خلال الإنفجار، وهي تتواجد حاليا في وضع صحي حرج، حسب آخر التقارير.

منظمة الصحة العالمية كذلك لم تبقى مكتوفة الأيدي، إذ أعلنت أنها سترسل إمدادات طبية كفيلة بمعالجة 1000 مصاب على الأقل، وإجراء 1000 تدخل جراحي إلى العاصمة اللبنانية بيروت، والتي ستنقل جوا منمركز إنساني في دبي، وتستخدمن أساسا في علاج الحروق والجروح الناجمة عن شظايا الزجاج والأنقاض.

من جهتها تفاعلت السلطات الصينية مع إنفجار مرفأ بيروت بالإعلان عن بدء فحص واسع النطاق لإستكشاف ظروف تخزين المواد الكيميائية الخطيرة، بعد أن أجل الإجراء عدة مرات، لكن هول إنفجار بيروت سرع من العملية.

أما وكالة النقل البحري الجورجية، فقد كشفت أن شحنة نترات الأمونيوم، والتي يفترض أنها سبب الإنفجار، تم تسليمها من ميناء باتومي على متن سفينة شحن تحمل علم مولدوفا سنة 2013.

وأكدت الوكالة أن ربط جورجيا بالشحنة “”يخلو من أي أسباب ، لأن “تقنيات النقل والمناولة وتخزين البضائع هي من اختصاص الدولة المستقبلة ، وليس الدولة المصدرة”.


تعليقات الفايسبوك

شاهد أيضا